عندما نتناول ظاهرة الفساد بمفهومها العام، نجدها منتشرة بأشكال متعددة؛ فمنها الفساد الإداري والمالي، والأخلاقي والسياسي. لكن محور حديثي هنا يتمثل في ما أطلق عليه “فساد الأمكنة”، وهو ذلك الفساد