في صباح يوم ربيعي دافئ،خرجت الطفله ليلى ذات الاثنى عشر عاما من منزلها وهي تحمل دفترا صغيرا قررت ان تكتب فيه سرا ستبحث عنه طوال اليوم وهو كيف يجد الانسان
لم يكن الكتاب يومًا جمادًا يُصفّ على رفّ، ولارسائل ثقافية يتناقلها الناس في مواسم الفراغ ، كان وسيظل واحدًا من أعمق أصدقاء الإنسان، وأكثرهم صدقًا وثباتًا، وأشدّهم قدرة على حمل
الم يكن أحد يعلم أن طريق العودة في ذلك اليوم يخفي فاجعة موجعة تنتظر أربعة من أنبل الرجال.. رجال حملوا رسالة القضاء بصدقٍ ونقاء، ووقفوا على منصة العدل ليحكموا بالحق
إني اشتريت حريتي بدمائي وصنعت أمجادا من الضوضاء ووقفت فوق الصخر كأنما قدري أن أواجه كل مرائي ياقبلتي الحمراء أين دروبي قد ضاع بين العابثين هنائي قد كنت في مامضى