بقلم: منار فريد
في مشهد مأساوي لا يمتّ للإنسانية بصلة، شهدت إحدى قرى مركز منوف بمحافظة المنوفية جريمة بشعة راح ضحيتها طفل بريء على يد ثلاثة أشقاء، أقدموا على إشعال النار فيه بعد سكب البنزين عليه، انتقامًا لخلافات عائلية سابقة.
تفاصيل الواقعة
بدأت القصة عندما تلقى مدير أمن المنوفية بلاغًا يفيد بمقتل الطفل “ع. ف. ق”، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث وجهت أصابع الاتهام إلى الأشقاء الثلاثة:
“م. ع. ق” (33 عامًا – سائق)
“م. ع. ق” (سائق)
“ش. ع. ق” (28 عامًا)
وكشفت التحريات أن الجريمة كانت مدبرة مسبقًا، حيث ترصد الأشقاء للطفل، ثم سكب الأول والثاني البنزين عليه، بينما أشعلت الثالثة النيران في جسده.
تحقيقات النيابة والقبض على الجناة
تمكنت قوات الأمن من القبض على المتهمين الأول والثاني، بينما فرت المتهمة الثالثة هاربة، وجارٍ البحث عنها. وأكد والد الطفل في شهادته أن الجريمة جاءت انتقامًا من العائلة، حيث إن أحد الجناة كان طليق شقيقة المجني عليه.
وأيد شهود العيان أقوال الأب، كما أثبتت تحريات المباحث أن الجريمة وقعت عن سبق إصرار وترصد، حيث أعد الجناة البنزين وانتظروا الطفل حتى تمكنوا منه، لتنفيذ جريمتهم البشعة.
كلمة أخيرة
حادثة تهز القلوب وتدق ناقوس الخطر حول تصاعد العنف الأسري وانتشار الجرائم الانتقامية، الأمر الذي يتطلب تدخلًا حاسمًا وسريعًا لردع مثل هذه الجرائم وضمان تحقيق العدالة للضحايا الأبرياء. فهل ستلقى هذه الجريمة القصاص العادل؟

