


في دروس التاريخ التي لا تبلى مع الزمن، تقف غزوة أُحد شاهدًا عميق الدلالة على أن النصر لا يُبنى بالحماسة وحدها، ولا يتحقق بالإيمان المجرد عن الأخذ بالأسباب، بل يقوم
وصرنا بقايا.. فران الزمان تغشَّى الحنايا لتغدو ضريحا نرقد فيه لحين وصول قطار المنايا وصرنا بقايا.. فولَّى الشباب. وغاب الصحاب ولاحت قريييبة شطوط البداية وعما قريب سنلقى الرحال لنصبح ذكرى
في أعماق الروح، هناك همسات لا تُسمع إلا لمن يملك قلبًا حساسًا. همسات تحمل في طياتها ألمًا وفرحًا، حبًا وشوقًا. إنها صرخة الفؤاد الذي يعاني من وطأة الانتظار، ومن