…. …. …..
ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺩووايني
هناك ديوانا كتب لك
وفصول ماتبقى كتبك أنت
حتى غدت كتاباتي كشجرة خريف
كلما طال بعدك يوم
سقطت ورقة
وبدأت النظر للأخريات عساهن بخير
أجدهن يتمسكهن بأغصان الشجرة والصراع محتدم
بين أمرين السقوط أو البقاء
كما الصراع بين حضورك في القلب وبعدك
فمع كل ورقة تسقط يزيد الجفا
حتى تسقط جميع الوريقات
معلنة نهاية الخريف
وهنا …..
أنتظر في ليالي الشتاء طيف يسامر الروح
يمحنها الدفء …..
منتظرة ربيع جديد تولد معه براعم الحب
ليعود ويزهر من جديد
….. …. …..

