نظمت النقابة الفرعية للمعلمين بسفاجا مساء أمس حفل “يوم الوفاء” لتكريم المعلمين المتقاعدين واسر المتوفين والمعلمين المثاليين للعام 2024 بمقر نادى المعلمين.
بحضور الأستاذ نصر لمعى نقيب المعلمين بالبحر الأحمر
وبحضور أيضا الاستاذ ذكريا داخلى.. رئيس مجلس أمناء ادارة سفاجا التعليمية
والاستاذ أشرف فرج الله – مدير تنسيق المتابعة وتقييم الأداء بمديرية التربية والتعليم.
والاستاذ رمضان شعبان – مدير إدارة القصير التعليمية.
والاستاذ نسيم رزق الله – مدير شركة جوباص بالبحر الأحمر.
والاستاذ كمال عبدالوهاب بكير مدير عام إدارة سفاجا التعليمية وصاحب الدعوة الاستاذ احمد رفاعي القويضى .. أمين اللجنة النقابية بسفاجا نيابة عن الاستاذ عبده احمد اسماعيل نقيب المعلمين بسفاجا
والاستاذ محمود بكرى أمين الصندوق بنقابة المعلمين بسفاجا
ومديرو العموم بمديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر، وهيئة مكاتب اللجان النقابية للمعلمين بمدن المحافظة.
حيث أكد ” لمعى ” فى كلمته أن اليوم هو تتويج وتكريم للمعلم بعد أداء رسالة عظيمة يقوم بها من أجل تخريج أجيال في كافة التخصصات
وأشار ” الاستاذ زكريا داخلى ان حفل تكريم المعلمين والمعلمات المثاليين وأسر المتوفين والمحالين للتقاعد اليوم جاء تتويجا لأداء المعلم بما يمثله من مكانة وركيزة هامة يبني عليها المجتمع مع مكانته ودوره العظيم في تخريج أجيال في جميع التخصصات يبني على أكتافهم الوطن.
وألقى “احمد رفاعى ” امين اللجنة النقابية بسفاجا ، كلمة بدأت بالتوجه للحضور الوقف دقيقة حداد لروح المغفور له الحاج زكريا طه، أحد رموز العملية التعليمية البارزة .
كما تضرعوا بالدعاء بالشفاء العاجل للحاج عبده أحمد إسماعيل نقيب المعلمين بسفاجا، عرفانًا بدوره الكبير في دعم زملائه وحماية حقوقهم.
حيث رحب ” رفاعى ” بالسادة الحضور، وأكد فيها على حرص واهتمام اللجنة النقابية بالمعلمين وأسرهم والوقوف بجانبهم والتحدث بصوتهم وتوصيل رسالتهم لصناع القرار.
كما ان المعلم أساس العملية التعليمية وله دور كبير فيها، موضحا أن مهنة التدريس من أهم وأرقى وأسمي المهن .
كما أكد ” الأستاذ كمال بكير ” مدير إدارة سفاجا التعليمية في كلمته أن تكريم المعلمين هو تقدير مستحق لدورهم الريادي في بناء الإنسان وتشكيل وعي الطلاب باعتبارهم صناع الأمل وأساس التنمية في المجتمع
وهذا ما يتجسد واقعاً ملموساً من خلال الدور البارز والمتميز الذى تقوم به نقابة المعلمين فى مساندة العملية التعليمية .
وفى ختام الحفل أفضت الأعين بفرحة لا توصف وختام يليق بالوفاء وسط التصفيق الحار، ووزّعت الدروع التذكارية وشهادات التقدير، بينما تعالت ضحكات الفرح، وامتلأت القلوب بالسعادة. هذا اليوم لم يكن مجرد مناسبة عابرة، بل كان رسالة واضحة أن المعلم سيظل دائمًا حجر الأساس في بناء المجتمعات وركيزة النهضة والتقدم.
مثل هذه المبادرات لا تكرّم أفرادًا فحسب، بل ترسّخ ثقافة التقدير والاحترام لمن كانوا يومًا شموعًا تحترق لتضيء الطريق لغيرها. هنيئًا لكل معلم أخلص وأعطى، فأنتم صناع المستقبل، وذكراكم لا تمحى من صفحات الزمن.

