رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
حين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيبات
🔥الأحدث
حين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيبات
قصة وشعر

شخصية ناقل الكلام.. مرض نفسي أم بحث عن مكسب رخيص؟

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
بقلم : هاني رفعت
في كل بيئة عمل أو تجمع بشري، لا بد أن تجد ذلك الشخص الذي جعل من نفسه رسول فتنة، وناقلًا للكلام بين الناس.
يُظهر الود والحرص، لكنه في الحقيقة لا يعيش إلا على الوقيعة، كأنه يستمد وجوده من اضطراب الآخرين.
تلك الشخصية قد لا تدرك أنها مريضة نفسيًا، تتوهم أن نقل الكلام وإشعال الخلافات وسيلة لإثبات الولاء أو التقرب من صاحب قرار، أو ربما طمعًا في لجنة أو منصب أو مسمى يُرضي غروره.
لكنها في النهاية لا تكسب شيئًا سوى الرفض والاشمئزاز، لأنها تبني علاقاتها على أنقاض الآخرين.
الناقل لا يسعى إلى الحقيقة، بل إلى الإثارة.
يتفنن في تغيير الكلمات، يزرع الشك بين الناس، ويفرح حين يرى الخلافات تتسع بسببه.
يخسر علاقات كثيرة، ويفقد ثقة الجميع، لكنه لا يتوقف، لأن هدفه ليس البناء بل الوجود… حتى ولو على حساب سمعة الآخرين.
إنها شخصية لا تعرف الصداقة ولا تملك مبدأ.
وما لا يدركه أصحاب هذا النمط هو أن من ينقل لك اليوم، سينقل عنك غدًا.
فاحذر من “ناقلي الكلام”، لأنهم يحملون في ألسنتهم نارًا صغيرة، قادرة على حرق أثمن العلاقات الإنسانية.
🔹 كلمة أخيرة
في زمن امتلأ بالأقنعة، احترم الصامتين وابتعد عن ناقلي الكلام،
فمن يبيع الكلام اليوم… قد يبيعك غدًا بنفس السعر

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
زجل آه ياني
زجل آه ياني السبت، 22 مارس 2025 04:44 م
رفعت الجلسه والوجع كان الحكم
رفعت الجلسه والوجع كان الحكم الأربعاء، 29 أكتوبر 2025 09:21 ص
حياتي ..
حياتي .. الإثنين، 6 أكتوبر 2025 11:05 ص
جمال اللحظة الحقيقية
جمال اللحظة الحقيقية الخميس، 24 يوليو 2025 08:24 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *