بكل معاني الامتنان والتقدير،تتقدم أ.د.أمال جمعة بخالص الشكر والعرفان لكل من شاركها هذه اللحظة الإنسانية الراقية،لحظة اكتمال مسيرتها في موقعها الأكاديمي.لقد كان أعظم تكريم وأجمل احتفاء ليس في بداية المسؤولية بل عند ختامها،حين تلاقت مشاعر الصدق والمحبة في كلمات الشكر الصادقة التي أسعدت القلب وملأت الروح بالرضا.
تتوجه أ.د.أمال جمعة بخالص الشكر إلى:
معالي النائب الخلوق المحترم أ.د.محمد فاروق.
أصحاب السعادة العمداء الأجلاء: أ.د.يوسف سيد،أ.د.رجاء أحمد عيد،أ.د.أحمد طه،مع تأكيد خاص بالامتنان للدكتورة الفاضلة أ.د.رجاء أحمد عيد لما لها من مكانة علمية وأخلاقية رفيعة.
معالي العميد الخلوق المحترم أ.د.أحمد علي،ومعالي الأساتذة الأجلاء: أ.د.عبدالناصر الشريف،أ.د.علا عبدالرحيم.
معالي المستشار أ.د.حسام.
السادة رؤساء الأقسام،ومدير عام الكلية أ.مجدة عبدالفتاح،والسادة مديري الإدارات.
مكتب العميد،وعلى رأسهم الأستاذ نادي عبدال تواب.
كل الزملاء والأساتذة الكرام،والسادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة،وجميع العاملين بالكلية.
وتؤكد أ.د.أمال جمعة أن لحظة الوداع كانت أصدق وأجمل من لحظة الاستقبال،لأنها لحظة تفيض بالوفاء وتُخلِّد قيمة العطاء المتبادل.فالشكر لا يوفي حقكم،والامتنان لكم جميعًا وسامٌ تعتز به دائمًا وأبدًا.
ويبقى العطاء رسالة خالدة،تُسطر بحروف من نور،وتحملها الأجيال شاهدة على قيمة الوفاء وصدق الانتماء.
بقلم: د.رشا ربيع الجزار
باحث في التربية البيئية–جامعة

