هنا تبقى الحقيقة ثابتة لا تتبدل: الوطن ليس قطعة جغرافيا، بل ذاكرة وهوية، وكيان معنوي نحمله في أعماقنا قبل أن نحمله في بطاقات الهوية. إن الوطنية ليست انفعالًا، ولا هتافًا