(صوت طارق في العتمة ، عميق ، تأملي ، كأنه يحدّث الوعي لا الجمهور.) طارق : أيتها الليلة التي تُنصت أكثرَ مما تتكلم يا صدى الوجود حين يختبئ خلف أنوثته