المطر سياط يجلد بلور نافذي،وموج البحر يدعوني إليه…نفس المكان ،نفس الزّمان، نفس الكلام تعزفه على مسامعي كلّ ليلة،لحن موجع فيه من الرّجيف مافيه،وفيه من الوجيف ما فيه،لحظة وداع محفورة في