بقلمي /محمود العارف علي ___________________ كُلُ النساءِ في وادٍ.. وهيَ وحدها في وَادٍ وحين أطلت ما كان مني إلا أن أُسبح الله تمشي على مهلٍ كغيمة بيضاء تسقي البِيدَ بالندى