…… …. …… ومهما طال البعد تبقى السطور عنواني مكان عزلتي …. ملجأي زاوية الهادئه التي أركن فيها كلما زاد ضجيج العالم حولي ومازالت الحروف تغرقني في بحور الأبجديات لكن