……. … …….. لِحروفِ نُطقكِ بهجةٌ بفؤادي وحلاوةٌ بالشّعرِ والإنشادِ وكأنّها لحنُ الخلودِ لخائفٍ من مِيتةٍ تأتي بلا ميعادِ أو رُبّما كالبدر في ليل الدّجى يُعطي الضياءَ مُبدّداً لِسوادِ وعبيرُ