قَبلَ عُمرٍ مَضَى ورَبِيعٍ غَيرِ آتٍ سَكَرَاتٍ فِيهَا عِشْنَا حُلمًا جَمِيلًا ذَاكَ الهَوى مَسَّنِي أَوقَدَ شُمُوعًا أنارتْ دُرُوبي وفُؤَادِي يَا حبيبي أنتَ الهَوَى فيكَ عَشِقتُ كلَّ حَيَاتِي هَذَا حُبِّي كَانَ