عَادَ الضِّيَاءُ وَقَدْ وَلَّى الدُّجَى أَلَمَا وَاسْتَبْشَرَتْ غَزَّةٌ بِالْفَجْرِ مُبْتَسِمَا فَالدَّهْرُ يَزْهُو بِصَبْرٍ زَانَهَا شَرَفًا وَتَأَلَّقَتْ كُلُّ أَصْنَافِ الْبُغَى سُجُمَا يَا غَزَّةَ الْمَجْدِ يَا حِصْنَ الإِبَاءِ وَمَنْ عَلَّمْتِ أَجْيَالَنَا أَنْ