عُرف الأنبياء بأنهم صفوة الخلق، اختارهم الله لحمل رسالات عظيمة، ولذلك كان بلاؤهم أعظم من غيرهم. فكلما عظمت الرسالة، اشتد الامتحان. البلاء بالنسبة للأنبياء لم يكن عقابًا، بل رفعة، وصقل،