بقلم: [ابراهيم زايد] لم يعد المشهد مقتطعاً من فيلم رعب هوليودي، ولا محض خيال لمؤلف روايات ديستوبية. إنه مشهد بات يتكرر في الأزقة المعتمة، وعلى نواصي الشوارع، وداخل بيوت كانت