الحزن خيّم على الحوامدية بعد عودة جثمان رشا سالم من مدينة العين، في مشهد مؤلم ودّع فيه الأهالي أمًا شابة رحلت هي وجنينها ضحية جريمة هزّت القلوب قبل أن تهز
في انفراد خاص يترقبه جمهور الدراما العربية بشغف، تعود النجمة درة إلى الشاشة الصغيرة بظهور مميز وحصري بعد فترة غياب طويلة فرضتها ظروف إنتاجية معقدة وتعثرات متلاحقة، لتطل أخيرًا من
لم تكن الأم تتخيل أن رحلة البحث التي خاضتها على مدار ست سنوات ستنتهي بكشف الحقيقة القاسية التي أخفاها القدر، بعدما ظلت تنتظر عودة ابنها الذي اختفى في ظروف غامضة،