رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
رجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبر
🔥الأحدث
رجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبر
أخبار عالمية

مؤتمر صُنّاع التغيير الشباب 2.0 في مقر الأمم المتحدة بفيينا

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
في مقر الأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا، انعقد مؤتمر صُنّاع التغيير الشباب 2.0 بمشاركة ممثلين عن أكثر من خمسٍ وعشرين دولة، في حدث جمع بين الشباب، ومؤسسات المجتمع المدني، وممثلين عن جهات دبلوماسية وأوروبية، في مساحة حوار امتدت بين التكنولوجيا والتعليم والعمل المجتمعي.
انعقاد المؤتمر داخل الأمم المتحدة لم يكن تفصيلًا شكليًا، بل رسالة واضحة بأن صوت الشباب أصبح حاضرًا داخل الفضاءات المؤسسية الدولية، وأن النقاش حول قضايا المستقبل لم يعد حكرًا على صناع القرار التقليديين.
نُظم المؤتمر بالتعاون بين الشبكة الأوروبية للشتات الفلبيني (ENFiD/NFID)، وفرعيها في النمسا وجمهورية التشيك، والجمعية الدولية للشباب والطلاب من أجل السلام في أوروبا والشرق الأوسط، واتحاد المرأة العالمي من أجل السلام، إضافة إلى رابطة مراسلي الأمم المتحدة في فيينا. كما شارك ممثلون عن المفوضية الأوروبية، ومبادرات مدعومة من برنامج Erasmus Plus، إلى جانب منظمات شبابية ومؤسسات تعليمية.
أحد أبرز محاور المؤتمر كان الذكاء الاصطناعي، لكن النقاش لم يتوقف عند حدود استخدامه، بل امتد إلى سؤال أعمق: من يتحكم في هذه التكنولوجيا؟ ومن يضع قواعدها؟ وكيف يمكن ضمان أن تظل في خدمة الإنسان لا العكس؟ في ظل تصاعد المخاوف من التضليل الرقمي والتحيز الخوارزمي، عكس الحوار وعيًا متقدمًا لدى المشاركين بأن التحدي ليس تقنيًا فقط، بل سياسي وأخلاقي يتعلق بالحوكمة والمساءلة وحماية الحقوق.
البعد الدبلوماسي للمؤتمر تجلّى في كلمة سعادة أندريه نابي، نائب رئيس البعثة والقنصل العام بسفارة جمهورية الفلبين في النمسا، الذي أكد أهمية التعاون الدولي في مواجهة الجرائم الإلكترونية، مشيرًا إلى انضمام الفلبين لاتفاقية بودابست لمكافحة الجرائم السيبرانية، وإلى ضرورة الشراكة بين الأجيال لحماية الفضاء الرقمي.
لكن المؤتمر لم يبق في إطار النقاش النظري. فقد شهد تسليم دعم مالي لبرنامج منح دراسية لطلاب فلبينيين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، إضافة إلى برامج التعليم والتدريب المهني، في شراكة بين NFID Czech Republic والجمعية الفلبينية-النمساوية الثقافية والتعليمية (PACES). وتم الإعلان عن تخرج 11 طالبًا في تخصصات STEM و7 طلاب في التعليم المهني، مع خطط لاستقبال دفعات جديدة في العام الدراسي 2026–2027. هذه الخطوة عكست انتقال المؤتمر من الخطاب إلى الفعل، ومن التوصيات إلى الاستثمار المباشر في التعليم.
كما عرض شباب مشاركون مبادرات محلية ضمن برنامج Peace Designer، من بينها أنشطة ثقافية لدعم طلاب الموسيقى، ومبادرات لتعزيز التواصل بين الأجيال داخل دور رعاية المسنين. هذه المشاريع، رغم بساطتها، حملت رسالة واضحة: التغيير لا يبدأ دائمًا بمشروعات ضخمة، بل بمبادرات صغيرة مستمرة.
شعار المؤتمر “مختبر الابتكار بين الأجيال” لم يكن مجرد عنوان، بل انعكس في الحوارات التي أكدت أن السلام لا يُبنى عبر السياسات وحدها، بل عبر الأسرة والمجتمع وروابط الثقة بين الأجيال. في زمن تتزايد فيه العزلة الرقمية والاستقطاب، بدا أن إعادة الاعتبار للعلاقات الإنسانية هو جزء من استراتيجية مواجهة التحديات الحديثة.
في الجلسة الختامية، طُرح سؤال عملي: ماذا سنقيس في نسخة 2027؟ هل سيكون عدد المشاركين؟ أم عدد المبادرات التي تحولت إلى مشاريع مستدامة؟ أم حجم التأثير الفعلي في المجتمعات؟
مؤتمر صُنّاع التغيير الشباب 2.0 لم يكن فعالية شبابية عابرة، بل مساحة تلاقت فيها الدبلوماسية مع العمل المجتمعي، والتكنولوجيا مع القيم، والتعليم مع العدالة الاجتماعية. من فيينا، خرجت رسالة واضحة: الشباب ليسوا مستقبلًا مؤجلًا، بل فاعلون حاضرون، قادرون على الانتقال من النقاش إلى التنفيذ.
ويبقى التحدي الحقيقي في السنوات القادمة: تحويل هذه الطاقة إلى استمرارية، وتحويل اللقاء إلى مسار طويل الأمد.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *