القصة اللي شغلت السوشيال ميديا في الساعات الأخيرة كانت عن واحدة اشتهرت بلقب «دكتورة القمر»، وعيادتها كانت مقصد عدد كبير من المشاهير وسيدات المجتمع في الشيخ زايد. الاسم الحقيقي هو هديل الهادي، ليبية الجنسية، وقدّمت نفسها لسنين على إنها طبيبة جلدية ومتخصصة في التجميل ونحت الجسم.
الصدمة إن كل ده طلع وهم. أجهزة الأمن كشفت إن الست دي مش طبيبة أصلاً، ولا معاها أي مؤهل طبي، ولا حتى عيادتها مرخصة. ومع ذلك كانت بتجري عمليات تجميل، وبتتعامل مع حالات حساسة جدًا وكأنها طبيبة معتمدة.
التحرك الأمني جه بعد معلومات أكيدة لإدارة مباحث جرائم الأموال العامة إنها بتمارس الطب بدون تصريح، وبتحقق مكاسب مالية ضخمة. وبعد تفتيش المكان، المفاجآت كانت كبيرة: أجهزة شفط دهون، أدوات تجميل، فيلر وبوتوكس، مواد تخدير، وعبوات مجهولة المصدر، بالإضافة إلى لافتات باسمها وصورتها داخل غرفة العمليات.
كمان تم العثور على مبالغ مالية بعملات مختلفة، منها دينار ليبي، ودولارات، وليرات لبنانية، وجنيهات مصرية، في إشارة لحجم النشاط اللي كانت بتديره.
الأخطر إن موبايلها كان مليان صور ومحادثات مع عملاء، بينهم شخصيات معروفة، وده أكد إنها كانت شغالة في المجال من فترة طويلة من غير ما حد يشك. وكانت مروّجة لنفسها على السوشيال ميديا بلقب «الدكتورة القمر رزق»، مع رقم العيادة وحجز مواعيد بشكل طبيعي جدًا.
النيابة قررت حبسها 4 أيام على ذمة التحقيق، وغلق العيادة بالكامل، مع استمرار التحريات لمعرفة حجم الضحايا وعدد اللي اتعرضوا للخطر بسببها.
القصة دي مش مجرد نصب، دي تهديد صريح لصحة الناس، ورسالة واضحة إن الهوس بالتجميل والتريند ممكن يوقع أي حد، لو ما اتأكدش من الترخيص والمؤهلات. في الطب، الشكل والاسم مش كفاية… الغلطة هنا تمنها صحة، ويمكن حياة.

