رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
شبابنا بين طموحات “الذكاء الاصطناعي” وتحديات الواقع الرقميتحرك عاجل من محافظ الشرقية لمتابعة حريق بمصنعي بويات وكرتون بالعاشر من رمضانالنينو الخارقة… إنذار عالمي لا يُستهان بهمحافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوينالبحيرة تتألق بـ ٣٠ ميدالية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهممحملات تموينية بالفيوم تضبط شحنة قمح محلي غير صالحة للاستخدامشبابنا بين طموحات “الذكاء الاصطناعي” وتحديات الواقع الرقميتحرك عاجل من محافظ الشرقية لمتابعة حريق بمصنعي بويات وكرتون بالعاشر من رمضانالنينو الخارقة… إنذار عالمي لا يُستهان بهمحافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوينالبحيرة تتألق بـ ٣٠ ميدالية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهممحملات تموينية بالفيوم تضبط شحنة قمح محلي غير صالحة للاستخدامشبابنا بين طموحات “الذكاء الاصطناعي” وتحديات الواقع الرقميتحرك عاجل من محافظ الشرقية لمتابعة حريق بمصنعي بويات وكرتون بالعاشر من رمضانالنينو الخارقة… إنذار عالمي لا يُستهان بهمحافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوينالبحيرة تتألق بـ ٣٠ ميدالية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهممحملات تموينية بالفيوم تضبط شحنة قمح محلي غير صالحة للاستخدامشبابنا بين طموحات “الذكاء الاصطناعي” وتحديات الواقع الرقميتحرك عاجل من محافظ الشرقية لمتابعة حريق بمصنعي بويات وكرتون بالعاشر من رمضانالنينو الخارقة… إنذار عالمي لا يُستهان بهمحافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوينالبحيرة تتألق بـ ٣٠ ميدالية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهممحملات تموينية بالفيوم تضبط شحنة قمح محلي غير صالحة للاستخدام
🔥الأحدث
شبابنا بين طموحات “الذكاء الاصطناعي” وتحديات الواقع الرقميتحرك عاجل من محافظ الشرقية لمتابعة حريق بمصنعي بويات وكرتون بالعاشر من رمضانالنينو الخارقة… إنذار عالمي لا يُستهان بهمحافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوينالبحيرة تتألق بـ ٣٠ ميدالية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهممحملات تموينية بالفيوم تضبط شحنة قمح محلي غير صالحة للاستخدامشبابنا بين طموحات “الذكاء الاصطناعي” وتحديات الواقع الرقميتحرك عاجل من محافظ الشرقية لمتابعة حريق بمصنعي بويات وكرتون بالعاشر من رمضانالنينو الخارقة… إنذار عالمي لا يُستهان بهمحافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوينالبحيرة تتألق بـ ٣٠ ميدالية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهممحملات تموينية بالفيوم تضبط شحنة قمح محلي غير صالحة للاستخدامشبابنا بين طموحات “الذكاء الاصطناعي” وتحديات الواقع الرقميتحرك عاجل من محافظ الشرقية لمتابعة حريق بمصنعي بويات وكرتون بالعاشر من رمضانالنينو الخارقة… إنذار عالمي لا يُستهان بهمحافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوينالبحيرة تتألق بـ ٣٠ ميدالية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهممحملات تموينية بالفيوم تضبط شحنة قمح محلي غير صالحة للاستخدامشبابنا بين طموحات “الذكاء الاصطناعي” وتحديات الواقع الرقميتحرك عاجل من محافظ الشرقية لمتابعة حريق بمصنعي بويات وكرتون بالعاشر من رمضانالنينو الخارقة… إنذار عالمي لا يُستهان بهمحافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوينالبحيرة تتألق بـ ٣٠ ميدالية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهممحملات تموينية بالفيوم تضبط شحنة قمح محلي غير صالحة للاستخدام
مقالات

“حين يتكلم الصمت: كيف تُعيد التفاصيل الصغيرة تشكيل وعينا دون أن نشعر؟

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
لم يعد التغيير في المجتمعات يحدث فقط عبر القرارات الكبرى أو الأحداث الصادمة، بل أصبح يتسلل بهدوء عبر تفاصيل صغيرة تتكرر حتى تفقد غرابتها، ثم تفقد خطورتها، ثم تتحول في النهاية إلى جزء من المشهد الطبيعي. المسألة لم تعد مرتبطة بما نراه لأول مرة، بل بما نراه للمرة الألف دون أن نتوقف عنده أو نتساءل عنه. نحن أمام حالة من التراكم غير المرئي؛ تراكم في المشاهد والأخبار والسلوكيات وردود الأفعال، تراكم لا يُحدث ضجيجًا لكنه يترك أثرًا عميقًا في الوعي الجمعي.
فالطفل الذي ينشأ وهو يرى مشاهد العنف بشكل متكرر لا يتعامل معها كأمر صادم، بل كجزء من يومه العادي، والشاب الذي يمر بجانب الخطأ دون أن يعترض يفقد تدريجيًا إحساسه بالمسؤولية، والمواطن الذي يتابع الأزمات بشكل متلاحق دون توقف يفقد قدرته على التفاعل الحقيقي. كل ذلك لا يحدث فجأة، بل نتيجة اعتياد بطيء ومتراكم، وهو ما يجعل خطورته أكبر لأنه غير ملحوظ في بدايته.
وفي هذا السياق، لا يمكن النظر إلى الإعلام باعتباره مجرد ناقل محايد للواقع، بل هو أحد أبرز العوامل التي تسهم في تشكيل هذا الواقع. فطريقة عرض الحدث، وزاوية التناول، وحجم التكرار، وتوقيت النشر، وغياب التحليل أو التفسير، كلها عناصر تصنع حالة نفسية لدى المتلقي، قد تدفعه إلى التفاعل أو إلى التبلد. حين تُعرض المأساة بشكل متكرر دون عمق، تفقد تأثيرها، وحين يُقدم الخطأ دون مساءلة، يبدو وكأنه أمر طبيعي، وحين يغيب الصوت التفسيري، يتحول الصمت إلى رسالة غير معلنة لكنها مؤثرة.
وهنا تبدأ أخطر مراحل التحول، حيث ينتقل الإنسان تدريجيًا من الرفض إلى الاعتياد دون أن يشعر. فلا أحد يقرر أن يتقبل الخطأ بشكل مباشر، لكن التكرار المستمر والمرور السريع وغياب التوقف عند التفاصيل، كلها عوامل تُضعف الحس الإنساني تجاه ما يحدث. ومع الوقت، يتحول المشهد الصادم إلى مشهد مألوف، والتصرف المرفوض إلى سلوك يمكن تجاوزه، والقضية المهمة إلى خبر عابر ضمن قائمة طويلة من الأخبار التي لا تترك أثرًا.
ولا تكمن الخطورة فقط في فقدان الحدث لقيمته، بل في فقدان الإنسان لقدرة التفاعل معه. فالمجتمعات لا تُقاس فقط بحجم التحديات التي تواجهها، بل بكيفية استجابتها لهذه التحديات. وعندما تتراجع ردود الأفعال ويضعف الإحساس ويصبح الصمت هو السلوك الغالب، فإننا نكون أمام تحول حقيقي في وعي المجتمع، وليس مجرد حالة مؤقتة.
ومن هنا، تتضاعف مسؤولية الإعلام، فلم يعد دوره مقتصرًا على نقل الخبر أو تحقيق السبق، بل أصبح مسؤولًا عن كيفية تقديم هذا الخبر وتأثيره على الجمهور. المطلوب ليس المبالغة أو الإثارة، بل إعادة التوازن، بحيث يحصل كل حدث على حجمه الحقيقي، ويتم تقديمه في سياقه الصحيح، ويُمنح المتلقي فرصة للفهم وليس مجرد المشاهدة. نحن بحاجة إلى إعلام يعيد للإنسان حساسيته وقدرته على التمييز، لا أن يدفعه إلى الاعتياد والتبلد.
وفي المقابل، لا يمكن إعفاء المتلقي من المسؤولية، فالاستهلاك السريع للمحتوى والتنقل المستمر بين الأخبار دون تفكير يسهمان في ترسيخ هذه الحالة. المتلقي اليوم لم يعد عنصرًا سلبيًا، بل شريك أساسي في تشكيل المشهد من خلال تفاعله واختياراته وما يقرّر التوقف عنده أو تجاهله. ومن هنا، يصبح الوعي ضرورة حقيقية، تبدأ بالتوقف قليلًا أمام ما نراه، وطرح الأسئلة، وإعادة تقييم ردود أفعالنا.
لأن أخطر ما يمكن أن يحدث ليس انتشار الأخطاء، بل الاعتياد عليها، وليس غياب الحقيقة، بل فقدان الإحساس بها. فالصمت في كثير من الأحيان لا يكون دليل هدوء، بل مؤشر على تراجع التفاعل، وعندما يصبح الصمت هو اللغة السائدة، فإن ذلك يعكس خللًا أعمق في بنية الوعي المجتمعي.
الخلاصة:
ما يهدد المجتمعات ليس فقط ما يحدث فيها… بل ما تعتاد عليه دون أن تنتبه.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *