رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
غلق ٥ منشآت بدون ترخيص ورفع ٣٤٤ حالة إشغال طريق بمركزي دمنهور ووادي النطرونالعلاج أم الفصل البرلمان يفتح النار على قانون فصل الموظفين بسبب المخدرات“حين يتكلم الصمت: كيف تُعيد التفاصيل الصغيرة تشكيل وعينا دون أن نشعر؟وداع يليق بالفارس غرب المنصورة تُكرم باني العقول الأستاذ عبد الناصر مسعد ذكىمليون جنيه عشان تسمع الهضبة…اسعار حفل عمرو دياب تشعل الجدل قبل انطلاق الحكايةحادث مروع على طريق سفاجا القصير ينتهي بنجاة غير متوقعة لطلاب ذوي الهممغلق ٥ منشآت بدون ترخيص ورفع ٣٤٤ حالة إشغال طريق بمركزي دمنهور ووادي النطرونالعلاج أم الفصل البرلمان يفتح النار على قانون فصل الموظفين بسبب المخدرات“حين يتكلم الصمت: كيف تُعيد التفاصيل الصغيرة تشكيل وعينا دون أن نشعر؟وداع يليق بالفارس غرب المنصورة تُكرم باني العقول الأستاذ عبد الناصر مسعد ذكىمليون جنيه عشان تسمع الهضبة…اسعار حفل عمرو دياب تشعل الجدل قبل انطلاق الحكايةحادث مروع على طريق سفاجا القصير ينتهي بنجاة غير متوقعة لطلاب ذوي الهممغلق ٥ منشآت بدون ترخيص ورفع ٣٤٤ حالة إشغال طريق بمركزي دمنهور ووادي النطرونالعلاج أم الفصل البرلمان يفتح النار على قانون فصل الموظفين بسبب المخدرات“حين يتكلم الصمت: كيف تُعيد التفاصيل الصغيرة تشكيل وعينا دون أن نشعر؟وداع يليق بالفارس غرب المنصورة تُكرم باني العقول الأستاذ عبد الناصر مسعد ذكىمليون جنيه عشان تسمع الهضبة…اسعار حفل عمرو دياب تشعل الجدل قبل انطلاق الحكايةحادث مروع على طريق سفاجا القصير ينتهي بنجاة غير متوقعة لطلاب ذوي الهممغلق ٥ منشآت بدون ترخيص ورفع ٣٤٤ حالة إشغال طريق بمركزي دمنهور ووادي النطرونالعلاج أم الفصل البرلمان يفتح النار على قانون فصل الموظفين بسبب المخدرات“حين يتكلم الصمت: كيف تُعيد التفاصيل الصغيرة تشكيل وعينا دون أن نشعر؟وداع يليق بالفارس غرب المنصورة تُكرم باني العقول الأستاذ عبد الناصر مسعد ذكىمليون جنيه عشان تسمع الهضبة…اسعار حفل عمرو دياب تشعل الجدل قبل انطلاق الحكايةحادث مروع على طريق سفاجا القصير ينتهي بنجاة غير متوقعة لطلاب ذوي الهمم
🔥الأحدث
غلق ٥ منشآت بدون ترخيص ورفع ٣٤٤ حالة إشغال طريق بمركزي دمنهور ووادي النطرونالعلاج أم الفصل البرلمان يفتح النار على قانون فصل الموظفين بسبب المخدرات“حين يتكلم الصمت: كيف تُعيد التفاصيل الصغيرة تشكيل وعينا دون أن نشعر؟وداع يليق بالفارس غرب المنصورة تُكرم باني العقول الأستاذ عبد الناصر مسعد ذكىمليون جنيه عشان تسمع الهضبة…اسعار حفل عمرو دياب تشعل الجدل قبل انطلاق الحكايةحادث مروع على طريق سفاجا القصير ينتهي بنجاة غير متوقعة لطلاب ذوي الهممغلق ٥ منشآت بدون ترخيص ورفع ٣٤٤ حالة إشغال طريق بمركزي دمنهور ووادي النطرونالعلاج أم الفصل البرلمان يفتح النار على قانون فصل الموظفين بسبب المخدرات“حين يتكلم الصمت: كيف تُعيد التفاصيل الصغيرة تشكيل وعينا دون أن نشعر؟وداع يليق بالفارس غرب المنصورة تُكرم باني العقول الأستاذ عبد الناصر مسعد ذكىمليون جنيه عشان تسمع الهضبة…اسعار حفل عمرو دياب تشعل الجدل قبل انطلاق الحكايةحادث مروع على طريق سفاجا القصير ينتهي بنجاة غير متوقعة لطلاب ذوي الهممغلق ٥ منشآت بدون ترخيص ورفع ٣٤٤ حالة إشغال طريق بمركزي دمنهور ووادي النطرونالعلاج أم الفصل البرلمان يفتح النار على قانون فصل الموظفين بسبب المخدرات“حين يتكلم الصمت: كيف تُعيد التفاصيل الصغيرة تشكيل وعينا دون أن نشعر؟وداع يليق بالفارس غرب المنصورة تُكرم باني العقول الأستاذ عبد الناصر مسعد ذكىمليون جنيه عشان تسمع الهضبة…اسعار حفل عمرو دياب تشعل الجدل قبل انطلاق الحكايةحادث مروع على طريق سفاجا القصير ينتهي بنجاة غير متوقعة لطلاب ذوي الهممغلق ٥ منشآت بدون ترخيص ورفع ٣٤٤ حالة إشغال طريق بمركزي دمنهور ووادي النطرونالعلاج أم الفصل البرلمان يفتح النار على قانون فصل الموظفين بسبب المخدرات“حين يتكلم الصمت: كيف تُعيد التفاصيل الصغيرة تشكيل وعينا دون أن نشعر؟وداع يليق بالفارس غرب المنصورة تُكرم باني العقول الأستاذ عبد الناصر مسعد ذكىمليون جنيه عشان تسمع الهضبة…اسعار حفل عمرو دياب تشعل الجدل قبل انطلاق الحكايةحادث مروع على طريق سفاجا القصير ينتهي بنجاة غير متوقعة لطلاب ذوي الهمم
مقالات

جيل على جسر من الأشواك.. أما الزبد فيذهب جفاء؟ دور التعليم في إنقاذ جيل

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
بقلم دكتورة دعاء معاطي
انتشر في الأعوام الأخيرة، في اللاوعي لدى الجيل الجديد، مفهوم خاطئ عن النجاح، وتخبط في مفهوم القدوة، واختلطت في عينه القيم الثابتة للنجاح. أصبح المتعلم لا يعي الفارق بين النجاح الذي يؤدي إلى نجاح حقيقي، والنجاح الذي يؤدي إلى فشل. أقابل كل يوم أطفالًا ومتعلمين، وعند سؤالهم: ماذا تحب أن تعمل في المستقبل؟ يكون الجواب صادمًا: “بلوجر؟” في أي علم سوف تنشر محتوى؟ لا أحد منهم ينشر محتوى ويربح آلاف الأموال.
وهنا نقف قليلًا أمام المعايير المجردة في أعين هؤلاء المتعلمين.
هؤلاء الأشخاص قد وضعوا أهدافًا للشهرة وحققوها، ولكن هل نجاحهم في الحقيقة يؤدي إلى نجاح حقيقي ينفع المجتمع ويرضي الرب، أم نجاح يؤدي إلى فشل؟
الجواب تم تلخيصه في قوله تعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}. فليس النجاح البراق الذي يلفت النظر هو النجاح الحقيقي. النجاح الحقيقي هو الذي يؤدي إلى أهداف حقيقية، ويكون صاحب الهدف هو من حقق الهدف، سهر الليالي وتعب فيه، وأفاد المجتمع والآخرين. ما هو غير ذلك فليس نجاحًا.
كيف ننقذ جيلًا من الضياع ونصيغ له طعم النجاح الحقيقي؟
الحقيقة أن إنقاذ جيل كامل من وهم السوشيال ميديا هو عمل جماعي تشترك فيه المنظمات التعليمية والأسر في المنازل ورجال الدين في دور العبادة.
دور المنظمات التعليمية في إنقاذ جيل
يأتي دور المنظمات التعليمية في إنقاذ جيل كامل من فخ مواقع التواصل الاجتماعي، فالطالب لا يذهب إلى المدارس ليتعلم فقط القراءة والكتابة والعلوم، ولكن ليتسلح بكل سلاح ينقذه من براثن الجهل والفشل. فلا تقتصر أدوار المنظمات التعليمية على التعليم، بل لابد من التربية والتقويم الفكري والخلقي. علينا أن نزيل الأتربة عن المعاني السامية للنجاح، ونزيل الأقنعة البراقة للنجاح الزائف.
* ورش عمل: لنعالج ما يراه أبناؤنا على هذه المنصات، ونزرع فيهم أن الثمين باقٍ وأن الزهيد سيزول.
* حوارات هادفة: بين المتعلمين والقيادات عن أهدافهم في الحياة، ونحاول أن نصيغ لهم أن النجاح الحقيقي وإن كان شاقًا وطريقه طويلًا، إلا أنه يوصل إلى بر الأمان في الدنيا والآخرة. قليل من الطعام بجهد وشرف أعظم ألف مرة من أكله بفقد قيم مجتمعك.
* ترسيخ الهوية: ترسيخ فكرة أنك جزء من المجتمع، وأن صلاح المجتمع وتعميره واجب ديني ووطني. فالمجتمع لن يُبنى بالحديث، والمصانع لن تدور إلا بالعلم والجهد، والمرضى لن يُشفوا بدون أطباء، والجهل لن يزول بدون معلمين. ففتح الأفكار في ذهن المتعلم قد يذهب عنهم البريق اللامع لما يرونه كل يوم من تغيير لمفهوم النجاح في عمله.
دور الأسرة في مواجهة الموجة الباطلة للنجاح الزائف
كثير من الأسر محدودة الدخل أصبحت مخدوعة مثل أولادها في مفهوم النجاح. الأشخاص الذين يظهرون لأبنائنا في منصات التواصل الاجتماعي يجعلونهم يتخبطون، ولهم أسر وافقتهم، ولكن أبناءنا لا ذنب لهم تتحطم في أعينهم معنى القيمة. علينا كأسر مصرية أصيلة أن نحارب هذا التيار، فلا يأخذ ابني قدوته من بشر فشلوا في أن يصنعوا لأبنائهم قدوة. لابد أن تتضافر الأسر في التنبيه على أن النجاح الحقيقي هو ما يرضي الرب وينفع العبد.
دور رجال الدين في زيادة الوعي بمعنى القيمة
أئمة المساجد لهم دور لا يستهان به في إنقاذ جيل بأكمله من وهم الشهرة والسوشيال ميديا الزائفة. يجب أن نركز لهم على مفهوم أن العلم في كل مكان يحقق النجاح، فمجدي يعقوب مشهور بعلمه قبل السوشيال ميديا وبعدها، وكذلك زويل وغيرهم.
* الخالد في كل عصر: ترسيخ فكرة أن ما ينفع الناس هو الخالد في كل عصر وزمان.
* قيمة الوقت: محاربة فكرة إهدار الوقت فيما لا يفيد، فهو إثم يحاسب عليه الله في كل الأديان.
دورنا في تعديل الوعي الجماعي
على كل شخص مثقف واعٍ دور كبير في تعديل فكرة أن منصات التواصل الاجتماعي للترفيه والإسفاف فقط. يمكن لكل دكتور جامعة، وكل طبيب، وكل قائد في مكانه أن يستخدم منصته لتصدير فكر ووعي للجيل المتخبط. ولنتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه”. لماذا نقف موقف المشاهد ونترك أبناءنا فريسة؟ علينا أن ننشر لهم القيم والفضيلة والحماس والعمل لترى أعينهم النور.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *