رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
رجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبر
🔥الأحدث
رجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبر
مقالات

جسور المودة: في فقه العفو والتغافل ومواجهة المفسدين

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
إنّ بناء المجتمعات الإنسانية لا يستقيم إلا على أعمدة صلبة من التراحم والتجاوز، فالبشر بطباعهم يعتريهم النقص والخطأ. ومن هنا، جعل الإسلام من العفو والصلح والتغافل أدواتٍ أساسية لحماية النسيج الاجتماعي من التمزق، ووقاية القلوب من غوائل الحقد والضغينة.
أولاً: العفو والصلح.. شيمة الكبار
ليس العفو ضعفاً، بل هو ذروة القوة النفسية والارتقاء الروحي. فالمؤمن الذي يعفو عمن ظلمه، إنما يغلق باباً من أبواب الشيطان ويفتح باباً من أبواب الرحمة الإلهية.
* من القرآن الكريم: يقول الله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} (الشورى: 40). تأمل كيف لم يحدد الله سبحانه قدر الأجر، بل جعله عليه مباشرة، دلالةً على عظمة هذا العمل.
* من السنة النبوية: قال رسول الله ﷺ: «مَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا» (رواه مسلم).
ثانياً: التغافل.. فن استبقاء الود
يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: “تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل”. والتغافل ليس غباءً، بل هو ترفعٌ عن توافه الأمور، وسترٌ للعثرات لكي تستمر الحياة. فالذي يقف عند كل كلمة ويحاسب على كل نظرة، سيعيش وحيداً ويموت غريباً. إن التغافل هو الذي يحفظ للبيوت أركانها وللصداقات ديمومتها.
ثالثاً: التحذير من مفسدي العلاقات (الوشاة)
بينما يبني المصلحون جسور المحبة، هناك فئة اتخذت من التفريق بين الناس حرفة، وهم “المفسدون” الذين ينقلون الكلام بغرض الإفساد (النميمة). هؤلاء هم معاول هدمٍ يجب الحذر منهم وعدم السماع لهم.
* قال تعالى في ذمهم: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} (القلم: 11).
* وعن خطورة صنيعهم قال ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ» (متفق عليه).
إن من يسعى في التفرقة بين الأخ وأخيه، وبين المرء وزوجه، هو في الحقيقة يقوم بعمل شيطاني صرف؛ فقد أخبرنا النبي ﷺ أن إبليس يضع عرشه على الماء، وأقربهم منه منزلة “أعظمهم فتنة”، وهو الذي يفرق بين الناس.
رابعاً: واجبنا تجاه مثيري الفتن
إن الواجب الشرعي والأخلاقي يحتم علينا إغلاق الآذان في وجه كل من يأتي بخبر ليفسد علاقتنا بغيرنا. وعلينا بمنهج “التثبت” الذي أرساه القرآن: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} (الحجرات: 6).
خاتمة
إن المجتمع الذي يسوده العفو والتغافل هو مجتمع عصيٌ على الانكسار. فلنطهر قلوبنا من أدران الشقاق، ولنكن مفاتيح للخير مغاليق للشر، ولنعلم أن أعظم انتصار يحققه الإنسان هو انتصاره على رغبته في الانتقام، واستبدالها بحلاوة الصفح والوئام.
حفظ الله مجتمعاتنا من كل سوء، وجعلنا يداً واحدة على البر والتقوى.

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *