لم يكن صمتنا علامه رضا …بل كان قمه العجز
عن الشرح
اتقنا دور المتعافين ببراعه حتي صدق الجميع كذبه ابتسامتنا
لكن الزمن لم يشف الجرح هو فقط خدر الذاكره لتتوقف عن الصراخ
تحولت الحرائق في صدورنا الي رماد بارد ثقيل لايراه أحد
هدأنا تماما لأننا استهلكنا دهشه الالم لا لأننا وجدنا السلوي
نحن لم ننج من الغرق
نحن فقط تعلمنا كيف نتنفس تحت الماء
فيجب علينا أن نهتم بأنفسنا جيدا ولا نترك الفرصه لأحد أن يستنزف طاقتنا ويجعلنا نبكي في صمت فاعتني بنفسك اولا

