قال علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني إن على الولايات المتحدة البقاء في حالة يقظة دائمة تجاه الدور التخريبي الذي يلعبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محذرًا من أن سياساته قد تدفع المنطقة بأكملها نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وأكد لاريجاني، في تصريحات عاجلة، أن نتنياهو يسعى بشكل مستمر إلى توسيع دائرة الصراع في الشرق الأوسط، مستخدمًا الأزمات الإقليمية كوسيلة للهروب من أزماته الداخلية، ومحاولًا جرّ أطراف دولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى مواجهات لا تخدم مصالحها الحقيقية.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن التحركات الإسرائيلية المتكررة، سواء على الصعيدين السياسي أو العسكري، تُعد عاملًا رئيسيًا في تعقيد المشهد الإقليمي، وتهدد أي مساعٍ لخفض التصعيد أو الوصول إلى حلول دبلوماسية، لافتًا إلى أن استمرار هذا النهج قد ينعكس سلبًا على أمن المنطقة والعالم.
وشدد لاريجاني على أن الإدارة الأميركية مطالبة بإعادة تقييم سياساتها في المنطقة، وعدم الانسياق خلف ما وصفه بـلأجندة الإسرائيلية المتطرفة مؤكدًا أن الانحياز الأعمى قد يجر واشنطن إلى صراعات مفتوحة ذات كلفة سياسية واقتصادية وأمنية باهظة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد التحذيرات الدولية من اتساع رقعة الصراع، وسط مخاوف من أن تؤدي السياسات التصعيدية إلى إشعال مواجهات جديدة يصعب احتواؤها.

