شهدت الدوائر التي أُلغيت نتائجها في الجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025 حالة من الحراك المكثف في اليوم الأول لمرحلة الإعادة، وذلك بعد قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات بإعادة العملية الانتخابية في عدد من الدوائر نتيجة طعون أو مخالفات إجرائية.
إقبال ملحوظ وانضباط تنظيمي
مع الساعات الأولى لفتح اللجان أبوابها، توافد الناخبون بشكل ملحوظ، وسط وجود أمني مكثف وتنظيم محكم داخل وخارج المقار الانتخابية. وأكد رؤساء اللجان أن سير العملية الانتخابية يتم وفق أعلى درجات الانضباط والتيسير على المواطنين، مع توفير مظلات ومقاعد لكبار السن وذوي الهمم.
مرشحون يعيدون ترتيب أوراقهم
شهدت الدوائر الملغاة منافسة شرسة بين المرشحين الذين عادوا مرة أخرى إلى السباق، حيث كثّف كل منهم من تحركاته الميدانية وحملاته الجماهيرية لتعويض ما فاتهم في المرحلة السابقة. وظهر ذلك في ارتفاع وتيرة اللقاءات الشعبية، وزيارات البيوت، ومحاولات حشد العائلات والقبائل، إضافة إلى نشاط ملحوظ على مواقع التواصل الاجتماعي.
رسائل تطمينية من الهيئة الوطنية للانتخابات
أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أن إعادة التصويت في هذه الدوائر يؤكد نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، وأن القرارات التي اتُخذت جاءت لضمان تكافؤ الفرص وحماية إرادة الناخبين. كما شددت الهيئة على أن اللجان تعمل بكامل طاقتها، وأنه لم يتم رصد أي معوقات مؤثرة في سير العملية حتى الآن.
دور المجتمع المدني ووسائل الإعلام
تواجدت منظمات المجتمع المدني وممثلو وسائل الإعلام بشكل لافت داخل محيط اللجان، لمتابعة مجريات اليوم الأول وتسجيل ملاحظاتهم، في إطار حرص الدولة على تعزيز الرقابة المجتمعية وإتاحة المعلومات بشفافية.
توقعات اليوم الثاني
وبحسب المتابعين، يتوقع أن يشهد اليوم الثاني للإعادة زيادة في الإقبال، خاصة في القرى والمراكز ذات الثقل التصويتي، في ظل المنافسة القوية بين المرشحين وحرص المواطنين على التعبير عن خياراتهم.

