ليست كل أم مؤذية قاسية الصوت.
بعض الأمهات يبدون مثاليات أمام الناس…
لكن خلف الأبواب المغلقة تعيش الابنة صراعًا صامتًا.
الأم النرجسية لا ترى ابنتها ككيان مستقل،
بل كامتداد لصورتها، أو تهديد لها، أو وسيلة لإشباع احتياجها هي.
كيف تتصرف الأم النرجسية؟
تنافس ابنتها في الشكل والنجاح
تقلل من مشاعرها وتسخر من حساسيتها
تمنح الحب بشروط
تُشعرها بالذنب إذا حاولت الاستقلال
تهتم بصورة العائلة أمام الناس أكثر من راحة ابنتها
الرسالة الخفية التي تصل للابنة:
“أنتِ جيدة فقط عندما تخدمين صورتي.”
ماذا يحدث داخل الابنة؟
1- اضطراب في صورة الذات
تكبر وهي لا تعرف من تكون.
هل هي كما تشعر؟ أم كما تريدها أمها؟
2- سكيما الحرمان العاطفي
تشعر أن احتياجاتها غير مهمة.
تتعلم أن تتحمل… لا أن تُعبّر.
3- سكيما العيب والعار
تعتقد أنها ناقصة أو غير كافية مهما فعلت.
4- صعوبة في قول “لا”
كل محاولة للانفصال تقابل بالذنب:
“أنا جاحدة… أنا سيئة… أنا أؤذي أمي.”
كيف ينعكس ذلك في العلاقات؟
تعلق مرضي بشريك غير متاح عاطفيًا
خوف مفرط من الرفض
اختيار علاقات تعيد نفس شعور الطفولة
سعي دائم لإرضاء الآخرين
لأن الطفلة التي لم تُرَ…
تصبح امرأة تبحث طوال حياتها عن من يراها.
طريق التعافي
التعافي لا يبدأ بكراهية الأم،
بل بفهم الحقيقة.
الاعتراف بالألم دون إنكار
بناء هوية مستقلة
تعلم وضع حدود صحية
العمل على شفاء السكيما (الحرمان، العيب، التبعية)
وأهم خطوة…
أن تؤمن الابنة أنها ليست مسؤولة عن شفاء أمها.
هي مسؤولة فقط عن شفاء نفسها.

